loading

مركز أنتم في أعيننا

بدعم من السيدة الأولى أسماء الأسد و من أجل مجتمع متماسك وانطلاقا من واجبنا كجزء من المجتمع الأهلي وبغية إيجاد بيئة أمنة ملائمة لذوي الأطفال قيد العلاج في مشفى الأطفال الجامعي والمساهمة في تحقيق الاستقرار والطمأنينة لهن وتوفير أمن صحي ونفسي للأطفال المرضى من خلال رعاية ذويهم.

وتحقيقاً لرؤية الجمعية في تحقيق النموذج الرائد للعمل التنموي الأهلي المنظم ورسالتها في العمل على الخدمة المجتمعية وتنميتها بشكل معاصر ومؤسساتي بالتعاون مع مختلف القطاعات والهيئات العاملة.

أنشات جمعية الشباب الخيرية دار إقامة مؤقت ومجاني لذوي الأطفال قيد العلاج في مشفى الأطفال، وليس لهم مكان إقامة في مدينة دمشق ، ويتمتع الدار المذكور بجميع وسائل الراحة والأمان مع كامل الإجراءات والتوصيات الاحترازية وفق المعايير الطبية المعتمدة.

ويأتي مركز أنتم في اعيننا بغية تأمين مكان إقامة مناسب لذوي الأطفال المرضى الذين يتلقون العلاج في مشفى الأطفال الجامعي بدمشق ليكون مكان إقامة مجانية لهم حتى خروج الطفل من المشفى، وتتسع الدار الواقعة في مكان قريب من المشفى لـ 53 سريراً وتتضمن قسمين قسم للرجال وآخر للنساء

ويتم استقبال المستفيدين بالتنسيق مع الهيئة العامة لمشفى الأطفال الجامعي من خلال كادر مدرب ومختص والأولوية للأهالي القادمين من محافظات بعيدة عن العاصمة وتقدم الدار كافة خدمات الإقامة المريحة مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا .

ومن عوامل نجاح مركز أنتم في أعيننا وجوده بجانب المشفى و يقدم خدماته بشكل مجاني مما يخفف الكثير من الأعباء المادية عن مرافقي الطفل المريض إضافة إلى أن قربها من المشفى يوفر شعور الأمان والطمأنينة والراحة النفسية لذويهم وهو مشروع إنساني كونه وفر الكثير له على الأهالي التي لا تسمح له بالإقامة بالفندق فيما لو كانت  فترة العلاج تستغرق وقتاً طويلاً أحياناً.

وقد نوه عدد من الأهالي بأهمية وجود دار قريبة من المشفى لتكون مكان إقامة لهم وخاصة في فصل الشتاء واعتبر أخرين وجوده كمكان استراحة وإقامة خطوة إيجابية لراحة الأهالي من الوقوف أمام المشفى لساعات بانتظار موعد زيارة أطفالهم المرضى.

هذا وقد تم افتتاح المشروع يوم الخميس الموافق ل 26 تشرين الثاني 2020 في دمشق – مقابل مشفى الأطفال – مدخل قصر كيوان – (زقاق السخن)،وبلغ عدد المستفيدين لدى مركز أنتم في اعيننا خلال الأشهر الأربعة الأولى حوالي /562/ مستفيد.